منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

  النظــــافة والبيئة في مدينتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouhamza
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 60
العمر : 54
العمل/الترفيه : HSE
مدينتك : سكيكدة
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 120
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: النظــــافة والبيئة في مدينتنا   الجمعة نوفمبر 25, 2011 1:50 am


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم سيد الأولين والآخرين وبعد؛
النظافة كلمة تعني الجمال والتنظيم؛ وهي العنوان الظاهر لحضارة ورقى الامة والدولة ولقد حث الاسلام على النظافة والجمال (إن الله جميل يحب الجمال) فالنظافة من القيم الجميلة لديننا الحنيف. وتدخل النظافة عند المسلم في كل جوانب حياتة في الجسد والملبس والمكان والبيئة.
وقد اعتنى الدين الإسلامي بالنظافة بشكل لم تعهده التشريعات الأخرى فمن اعتبارها ـ أي النظافة ـ جزءاً من الإيمان إلى جعلها أساس أغلب العبادات الإسلامية حيث يعتبر الوضوء مقدمة للصلاة، والنظافة بمعناها العام تأخذ عدة مفاهيم، فهناك النظافة المادية وهي نظافة الجسد من الأدران والأوساخ والنجاسات، وهناك النظافة المعنوية وهي نظافة الروح من الأدران والنجاسات التي تطرأ على نفس الإنسان.
والنظافة دليل على صحة المجتمع وأفراده تلعب النظافة دورًا كبيرًا في رُقي الأمم و ازدهارها ، لكونها عنوان تمدّنها و تحضّرها ، فما من مجتمع متقدّم إلاّ و تراه يضع نصب عينيه النظافة و الصحة كشرطين أساسيين لبناء مجتمع خالٍ من الشوائب الاجتماعية والطفيلية ، وحتى الديانات السماوية اهتمت بها و أعطتها اهتمامها الأوفر. حيث أعطتها الأولوية في حياة الفرد، فالمحافظة على نظافة الجسم والعقل حثّ عليها ديننا الإسلامي كي يعيش الفرد قوي الجسم سليم البدن قادراً على الابتكار و التنفيذ و تحمّل مسؤوليات الحياة ، لكون العقل السليم في الجسم السليم ، لأنّه لا يمكن لأي شخص كان، أن يحيا حياة آمنة سليمة، إلاّ إذا كان نظيف الجسم و العقل و الدين الإسلامي أفرد لها كل شيء. حيث اهتم بنظافة الفرد الذي هو عنصر من عناصر تكوين المجتمع ، فإذا كان الفرد نظيفاً صالحاً كان المجتمع نظيفاً صالحاً. و قد أوجب عليه تنظيف جسمه ضماناً لاستمرار طهارته ونظافته في العديد من الآيات القرآنية ، حيث يقول سبحانه وتعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" .
وكذلك اهتم بنظافة الملبس والمكان حيث يتجلى في الأمر بتنظيفهما و تطهيرهما، بل عن تطهير الثياب، له أهمية كبيرة . فإذا قام الإنسان بالاعتناء بملبسه و مكانه و حرص على نظافتهما يكون قد قام بواجب وطني ديني و ساهم في نظافة مجتمعه وجيرانه وهنا يقول الرسول" ص" :إن الله تعالى طيّب يحبّ الطيب ، نظيف يحب النظافة " ثم يقول: " فنظّفوا أفئدتكم ( قلوبكم ) ولا تتشبهوا باليهود " لأنّ إهمال نظافة الأجسام والأمكنة هي من العادات السيئة.


ويجب أن يتّخذ الفرد كل الوسائل الجمال للظهور بالمظهر اللائق كفرد صالح سليم ، كل هذا من شأنه أن يعطي صورة حسنة لمجتمعاتنا لكون نظافة شعب، ما هي إلاّ دليل على مدى تحضّره و خلقه .كما أنّها دليل على استكمال تقديره لوجوده و حياته، و كل هذا من شأنه حماية صحة الأفراد ووقايتها من الأمراض التي تحيق بها لكون الصحة أغلى ما يملك الفرد في حياته. لذلك يجب عليه الحرص عليها والاعتناء بها، وهي ليست سلاحا ماديا فقط ، بل لها أثرها العميق في تقوية النفس و تمكين الإنسان من النهوض بأعباء حياته ومجتمعه، وما أحوج أبناء شعوبنا إلى الجسم النظيف القوي السليم الصبور، إذ يقول عليه الصلاة والسلام :"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف" حيث طهارته ونظافته تكريم وواجب لأنّه مهما تكاثرت الأشغال اليومية فلا ينبغي ترك الجسم مهملاً .

النظافة لا تقتصر على الفرد وحده ، بل تمتد على المكان الذي يسكن فيه و المجتمع الذي يعيش فيه مع أبناء مجتمعه ،حيث تنظف وتطهر من جميع الفضلات و النفايات لئلا تكون بمثابة مصدر للعلل والأمراض. و حتى يكون المجتمع في صورة مشرقة طاهرة تبعث على التفاؤل و من هذا المنطلق أنصح نفسي و كل سكان مدينتنا العمل على نظافة المدينة و الحفاظ عليها من التوسخ و هذا لن يتم إلا بتظافر جهود جميع المواطنين لأن الله تعالى يقول {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
وذلك بالحرص على اتخاذ التدابير الوقائية المختلفة و السهر على حسن تطبيقها . ومن هذه التدابير :
1- قيام أجهز الإعلام و بالخصوص إذاعة سكيكدة بتربية الجماهير تربية صحية و بالتعاون مع الجهات المعنية بالأمر بحملات التوعية الصحية في المدينة.
2- القيام بحملات النظافة و شموليتها للأماكن العامة والخاصة.
- الصرامة في الرقابة الصحية على الأماكن العمومية والمطاعم والمقاهي و الحدائق من طرف المواطنين أنفسهم و ذلك بتقديم النصح لبعضهم البعض بعدم إلقاء أي شيء يضر بالمحيط و البيئة العامة .

و من المفارقات المحزنة أن المواطن الجزائري عامة تراه يعود من بلاد الغرب الكافر و هو فخور بنظافتهم و يقول لك أنه استحى أن يبصق على الأرض لشدة نظافتها بينما يعود إلى بلاده و يلقي في الطريق ما بدا له و ينسى المسكين أن النظافة تبدأ من عنده.
هذه مبادرة متواضعة لما يحز في نفسي و يؤلمني أردت أن أنصح بها إخواني و أخواتي و الله من وراء القصد و السلام عليكم.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظــــافة والبيئة في مدينتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: المنتدى الديني :: قسم النقاش و الحوار-
انتقل الى: