منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 ففروا إلى الله الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouhamza
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 60
العمر : 55
العمل/الترفيه : HSE
مدينتك : سكيكدة
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 120
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: ففروا إلى الله الثالثة   الخميس ديسمبر 20, 2012 10:58 pm

وهنالك بعض مقومات لهذه الشروط منها:
1- الإخلاص: هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة وجه الله تعالى وحده، من غير نظر إلى غيره سبحانه من مغنم أو جاه أو ثناء من الناس كائنًا من كان. والشرك ينافي الإخلاص؛ إذ بحسب خلو القلب من الإخلاص يكون فيه رياء، فالرياء هو إرادة ما سوى الله بالعمل، وهو من الشرك الأصغر.
2- التوكل: التوكل مأخوذ من الوكالة، أي تفويض الأمر إليه والاعتماد عليه كليًا، وحتى يحصل الاعتماد كليًا على الله تعالى فلا بُدَّ أولاً من الكفر بغيره، والأخذ بالأسباب التي أمر الله بها. ولذا يمكن القول إن التوكل هو الأخذ بالأسباب والكفر بها( ).
3- محبة الله عز وجل: تعد محبة الله عز وجل من أهم ما يقتضيه توحيد الألوهية ومن أعلى مقاماته. فهنيئًا لمن حازها.
4- الخوف والرجاء: يُعد الخوف والرجاء من أعظم أصول التوحيد؛ فيجب على كل مسلم أن يخاف الله تعالى وحده، وأن لا يخاف أحدًا سواه، والخوف محله القلب إلا أن آثاره تكون على الجوارح، والمؤمن بخير ما لم يَزُل عنه الخوف من الله؛ فإذا زال عنه ضل وغوى ، كما أن الخوف من غير الله من أرذل الرذائل. ويقع الخوف في أمور منها: زوال الإخلاص لله واختلاطه بغيره، والخوف من الفتنة في الدين وأن ترَدَّ الأعمال دون قبول، ووقوع البلايا والمصائب الدنيوية كالفقر الشديد والأمراض وزوال النعم وغيرها.
5- الصبر: يعد الصبر من مقامات التوحيد الرئيسية. ذلك أن العباد معرضون على الدوام للمصائب، والصبر أنواع منها: الصبر على الطاعات، والصبر عن المعاصي والمحرمات، والصبر على أقدار الله تعالى، والصبر عند الغضب. ويجب على المسلم عند الصبر أن يعلم أن له حسن الجزاء والعاقبة، وأن ينتظر الفرج وتهوين البلاء لما يعلم أن هناك بلاءً أشد وأكبر منه.
6- الشكر والحمد: والإيمان نصفان: نصف شكر ونصف صبر، ولا ريب أن واجب العبد أن يحمد ربه في جميع أحواله. أما الشكر فهو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده.
7- الغيرة والغضب لله: أي غيرة العبد لربه لا غيرة العبد على ربه، قال : «إن الله يغار، وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه» [متفق عليه]، وتقتضي غيرة العبد لربه أمورًا هي:
- أن لا يجعل شيئًا من أعماله وأقواله لغير الله.
- أن يغار على وقت فاته من طاعة الله؛ فالوقت أعز شيء على المسلم.
- وأن يغضب لمحارم الله إذا انتهكت ولحقوقه إذا أهملت.
8- الدعاء: هو إفراد الله تعالى وحده بالدعاء بأنواعه كافة، والدعاء هو طلب العبد من ربه ما يحتاجه من أمور دينه ودنياه. وفي الدعاء معان عظيمة منها: إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والتبرؤ من الحول والقوة، والدعاء سمة العبودية واستشعار الذلة البشرية، وفيه الثناء على الله، وإضافة الجود والكرم إليه.
9- الشفاعة: هي رفع حاجات المشفوع له إلى الله بدعاء الشافع، وهي نوعان:
- شفاعة مثبتة صحيحة: وهي التي تقع بإذنه سبحانه فلا تكون إلا لمن أذن الله له.
- شفاعة شركية: كالاستشفاع بالموتى أيًا كانوا، لأن طالب الشفاعة اعتقد فيهم القدرة عليها، ولأنه في الغالب يتقرب إليهم بالذبح والنذر وغير ذلك.
10- التوسل: هو الاستشفاع إلى الله تعالى في الدعاء، أي سؤاله سبحانه بشيء ما، والتقرب إليه بذلك الشيء حتى يحقق جل شأنه مراد السائل. والتوسل المشروع هو الذي يُعرف بالأدلة الصحيحة، وكذلك التوسل بعمل صالح قام به الداعي، وأيضًا التوسل بدعاء رجل صالح حي حاضر، وهذه الأنواع مشروعة بالكتاب والسنة وليس هناك توسل بالذوات أو الجاهات أو الحقوق أو المقامات.
11- الحلف: إن الحلف تعظيم للمحلوف به، وبما أن التعظيم نوع من أنواع العبادة لا تكون إلا لله وحده ، والحلف بغير الله من الشرك الأصغر أي من كبائر الذنوب قال : «من حلف بغير الله فقد أشرك» [صحيح: أبو داود].
12- التسمية: وهي أن تبدأ الأقوال والأعمال بذكر اسمه سبحانه وحده، فلا يجوز أن تبدأ بغيرها أو إقران اسم مع اسمه سبحانه، مثل باسم الله والشعب.
13- النذر: وهو إلزام المسلم نفسه القيام بعبادة الله أو بعمل صالح غير واجب عليه أصلاً تجاه ربه. ولا يجوز النذر لغير الله تعالى؛ لأن النذر عبادة والعبادة لله وحده.
واعلم أخي المسلم: أن توحيد الألوهية هو التوحيد الذي جاءت به الرسل إلى أممهم ومن أجله أنزلت الكتب وخلقت السماوات والأرض والجنة والنار. وإن توحيد الألوهية هو أعلى مراتب التوحيد، وهو الذي بدأ به كل رسول دعوته، ومن أجله شرع الجهاد وقامت الحروب بين الموحدين والمشركين، ومن لم يأت به كان مشركًا.
وخلاصة القول في توحيد الألوهية هي: أن يغنى المسلم بعبادة لله عن عبادة ما سواه، وبمحبته عن محبة ما سواه، وبخشيته عن خشية ما سواه، وبطاعته عن طاعة ما سواه، فلا يجعل لله ندًا في قصد ولا حب ولا خوف ولا رجاء ولا لفظ ولا حلف ولا نذر.
توحيد الأسماء والصفات
هو الاعتقاد والإقرار الجازم بكل ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه  من أسماء الله الحسنى وصفاته العلا.
وكان مذهب السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يومنا هذا : إثبات ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته رسوله  من غير ******ل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف على حد قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، فالجزء الأول هو: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} رد على الممثل والمكيف، والجزء الثاني: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} رد على المعطل والمحرف. وكان السلف رحمهم الله يثبتون ما تثبته نصوص الشرع مفصلاً، وينفون نفيًا مجملاً، فمثلاً أثبتوا السمع والبصر، ونفوا التمثيل نفيًا مجملاً الذي يناقض كماله المقدس سبحانه وتعالى.
فمذهب السلف حق بين باطلين: باطل التمثيل ، وباطل ال******ل، المشبه يعبد صنمًا، والمعطل يعبد عدمًا، والموحد يعبد إله الأرض والسماوات.
إن توحيد الأسماء والصفات يقوم على أسس منها:
* أسماء الله عز وجل وصفاته كلها توقيفية بنص الشرع.
* يجب تنزيه الأسماء والصفات الإلهية عن التشبيه، بل نؤمن بأسمائه سبحانه وصفاته، وننفي عنه فيها مماثلة المخلوقات.

* قطع الأطماع عن إدراك كيفية صفات الله تعالى. قال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه: 110].
* أن معاني صفات الله تعالى وأسمائه واضح في اللغة ومعلوم لنا. فالسمع غير البصر، والاستواء غير النزول، وإنما الحقيقة والكيف مما استأثر الله تعالى بعلمه؛ فقد أخبرنا الله عن أسمائه وصفاته ولم يخبرنا عن كيفيتها. ورحم الله الإمام مالك حيث قال عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]: الاستواء معلوم، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
وخلاصة مذهب الصحابة والتابعين: أنهم لا يتعدون مفهوم القرآن والحديث، ولا يؤولون صفات الله الواردة في الوحيين بتأويلات الجهمية والمعتزلة القائلين: إن اليد بمعنى النعمة، والاستواء بمعنى الاستيلاء.. إلخ، وما أشبه ذلك من التأويلات الفاسدة النابعة من منابع الفلاسفة الضالين.
ونحن على ما اعتقده الصحابة والتابعون؛ فهم أعلم الناس ، وأفهم لنصوص الوحيين الشريفين، وأما اعتقادهم فهو: ما وصف الله به نفسه أو وصفه رسوله  بما أتى في القرآن والأحاديث الصحيحة من غير تمثيل ولا تكييف ولا ******ل ولا تحريف، وهذا هو اعتقاد الرسول  والصحابة والتابعين وتابعيهم من الأئمة المعتبرين كالإمام أبي حنيفة والشافعي ومالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي داود والثوري وابن عيينة، وغيرهم من المحدثين الذي نقلوا لنا ديننا، ولولاهم بعد الله لكانت الشريعة الغراء ألعوبة بأيدي المبطلين والهدَّامين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1435
العمر : 37
العمل/الترفيه : التجارة و الأنترنت
مدينتك : سكيكدة
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 33172
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ففروا إلى الله الثالثة   الأحد يناير 27, 2013 8:40 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://skikda.mountada.biz
 
ففروا إلى الله الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: منتدى الأسرة :: قسم الأطفال-
انتقل الى: