منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 أولياء الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wahid.skikdi.1
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 41
العمل/الترفيه : الطريقة القادرية العلية بسكيكدة
مدينتك : skikda
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 12
تاريخ التسجيل : 15/03/2013

مُساهمةموضوع: أولياء الله   الجمعة مارس 15, 2013 12:54 pm


أولياء الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
:*إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي
بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي
يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني
لأعيذنه ) رواه البخاري .

غريب الحديث

عادى : آذى وأبغض وأغضب بالقول أو الفعل .
ولياً : أصل الموالاة القرب وأصل المعاداة البعد ، والمراد بولي الله كما
قال الحافظ ابن حجر : " العالم بالله ، المواظب على طاعته ، المخلص في
عبادته " .
آذنته بالحرب : آذن بمعنى أعلم وأخبر ، والمعنى أي أعلمته بأني محارب له حيث كان محاربا لي بمعاداته لأوليائي .
النوافل : ما زاد على الفرائض من العبادات .
استعاذني : أي طلب العوذ والالتجاء والاعتصام بي من كل ما يخاف منه .

منزلة الحديث

قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الحديث : " هو أشرف حديث روي في صفة
الأولياء " ، وقال الشوكاني : " هذا الحديث قد اشتمل على فوائد كثيرة النفع
، جليلة القدر لمن فهمها حق فهمها وتدبرها كما ينبغي " .

من هم أولياء الله ؟

وصف الله أوليائه في كتابه فقال : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا
هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون }(يونس: 62-63) ، فوصفهم سبحانه
بهذين الوصفين الإيمان والتقوى ، وهما ركنا الولاية الشرعية ، فكل مؤمن تقي
فهو لله ولي ، وهذا يعني أن الباب مفتوح أمام من يريد أن يبلغ هذه المنزلة
العلية والرتبة السنية ، وذلك بالمواظبة على طاعة الله في كل حال ، وإخلاص
العمل له ، ومتابعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الدقيق والجليل .

يقول الشوكاني : " المعيار الذي تعرف به صحة الولاية ، هو أن يكون عاملاً
بكتاب الله سبحانه وبسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم - مؤثراً لهما على كل
شيء ، مقدماً لهما في إصداره وإيراده ، وفي كل شؤونه ،فإذا زاغ عنهما زاغت
عنه ولايته " ، وبذلك نعلم أن طريق الولاية الشرعي ليس سوى محبة الله
وطاعته واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن كل من ادعي ولاية الله
ومحبته بغير هذا الطريق ، فهو كاذب في دعواه .

حرمة معاداة أولياء الله

أولياء الله تجب مولاتهم وتحرم معاداتهم ، وكل من آذى ولياً لله بقول أو
فعل ، فإن الله يعلمه بأنه محارب له ، وأنه سبحانه هو الذي يتولى الدفاع
عنه ، وليس للعبد قبل ولا طاقة بمحاربة الله عز وجل ، قال سبحانه :*{ إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم
راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
}*(المائدة: 55-56) .

درجات الولاية

وبعد أن ذكر سبحانه
وجوب موالاة أولياء الله وتحريم معاداتهم وعقوبة ذلك ، ذكر طرق تحصيل هذه
الولاية ، فبيَّنَ أن أولياء الله على درجتين :

الدرجة الأولى :
درجة المقتصدين أصحاب اليمين الذين يتقربون إلى ربهم بأداء ما افترض عليهم ،
وهو يشمل فعل الواجبات وترك المحرمات ، لأن ذلك كله من فرائض الله التي
افترضها على عباده ، فذكر سبحانه أن التقرب إليه بأداء الفرائض هو من أفضل
الأعمال والقربات كما قال عمر رضي الله عنه : " أفضل الأعمال أداء ما افترض
الله ، والورع عما حرم الله ، وصدق النية فيما عند الله تعالى " وقال عمر
بن عبد العزيز في خطبته : " أفضل العبادات أداء الفرائض واجتناب المحارم " .

وأما الدرجة الثانية :* فهي*درجة السابقين المقربين ، وهم الذين تقربوا
إلى الله بعد الفرائض ، فاجتهدوا في نوافل العبادات من صلاة وصيام وحج
وعمرة وقراءة قرآن وغير ذلك ، واجتنبوا دقائق المكروهات ، فاستوجبوا محبة
الله لهم ، وظهرت آثار هذه المحبة على أقوالهم وأفعالهم وجوارحهم .

آثار محبة الله لأوليائه

إذا استوجب العبد محبة الله ظهرت آثار المحبة عليه ، وهذه الآثار بينها
سبحانه في قوله : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر
به ، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ) ، والمقصود أن من اجتهد
بالتقرب إلى الله بالفرائض ثم بالنوافل ، قَرَّبه الله إليه ورَقَّاه من
درجة الإيمان إلى درجة الإحسان ، فيصير يعبد الله كأنه يراه ، فلا تنبعث
جوارحه إلا بما يحبه مولاه ، فإن نطق لم ينطق إلا بما يرضي الله ، وإن سمع
لم يسمع ما يسخط الله ، وإن نظر لم ينظر إلى ما حرم الله ، وإن بطش لم يبطش
إلا لله ، وهكذا ، ولهذا جاء في بعض روايات الحديث في غير الصحيح :*( فبي
يسمع ، وبي يبصر ، وبي يبطش ، وبي يمشي ) .

إجابة دعاء الولي

وإذا بلغ العبد هذه المنزلة - منزلة الولاية - فإن الله يكرمه بأن يجعله
مجاب الدعوة ، فلا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ، ولا يستعيذ به من شيء
إلا أعاذه منه ، وذلك لكرامته على الله تعالى ، وقد عرف كثير من الصحابة
بإجابة الدعاء ، كالبراء بن مالك ، والبراء بن عازب ، وسعد بن أبي وقاص
وغيرهم ، وقد يدعو الولي فلا يستجاب له ، لما يعلم الله من أن الخيرة له في
غير ما سأله ، فيعوضه بما هو خير له في دينه ودنياه ، فقد أخرج الإمام
أحمد عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ما
من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى
ثلاث ، إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف
عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذاً نُكْثِر ، قال : الله أكثر )




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أولياء الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: المنتدى الديني :: قسم الحديث-
انتقل الى: