منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:32 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
نزولا عند رغبة البعض حول موضوع الدواوية الأدبية قررت أن أنقل بعضها لكم آملة أن تنال إعجابكم
ذلُّ السؤالِ شجى ً في الحلقِ معترضُ
رقم القصيدة : 16091
-----------------------------------
ذلُّ السؤالِ شجى ً في الحلقِ معترضُ
مِنْ دُونِهِ شَرَقٌ مِنْ خَلْفِهِ جَرَضُ
ما ماءُ كَفكَ إِنْ جادَتْ وإِنْ بَخِلَتْ
مِنْ مَاءِ وَجْهِي إِذا أَفْنَيْتُه عِوَضُ
أرى أموركَ موطوآتُها رمضٌ
إذا سلكنً وممهوراتُها فضضُ
إني بأيسرِ ما أدنيتُ منبسطٌ
كما بِأَيْسَرِ ما أُقْصِيتُ مُنْقَبِضُ
أجرِ الفراسة َ منْ قرني إلى قدمي
ومَشهَا حيثُ لا عُثْرٌ ولا دَحَضُ
تنبئكَ أنيَ لا هيابة ٌ ورعٌ
عن الخطوبِ ولا جثامة ٌ حرضُ
من أشتكي وإلى من أعتزي وندى
مَنْ أَجْتَدِي كلُّ أَمري فيكَ مُنْتَقِضُ
مَودَّة ٌ ذَهَبَتْ أَثمارُها شُبَهٌ
وهمة ٌ جوهرٌ معروفها عرضُ
أَظنُّ عندَكَ أَقواماً وأَحسَبُهُمْ
لم يَأْتَلُوا فيّ ما أَعدُوا وما رَكَضُوا
يرمونني بعيونٍ حشوها شررٌ
نَواطِقٌ عن قُلُوبٍ حَشْوَها مَرَضُ
لَوْلا صُبَابَة ُ عِرْضِي وانتظارُ غَدٍ
والظمُ حتمٌ عليَّ الدهرَ مفترضُ
لما فككتُ رقابَ الشعرِ عن فكري
ولا رِقَابَهُمُ إِلاّ وهُمْ حُيُضُ!
أَصبَحْتُ يَرْمي نَبَاهَاتِي بِخَامِلِه
مَنْ كُلُّه لِنِبالي كلَّها غَرَضُ
العصر العباسي >> أبو تمام >> وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ
وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ
رقم القصيدة : 16092
-----------------------------------
وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ
هْرِ طُولَ التَّقْلِيبِ والتَّصْرِيفِ
أصحلتْهُ ليَ المروءة ُ حتى
أفسدتْهُ استطالة ُ المعروفِ
بَغَّضَتْهُ الأَيَّامُ مَدْحي فَأَعْفَى
شكريَ الجزلُ من نداهُ الطفيفِ !
ليسَ جدعُ الأنوفِ جدعاً ولكنْ
بعضُ منْ نصطفيهِ جدعُ الأنوفِ ؟
لو بأسدِ العريفِ نيطتْ عرى المنِّ
لَذَلَّتْ رِقابُ أُسْدِ العَرِيفِ!
وطري في فجاءة ِ الردِّ ما يعـ
ـلُم مِنْ هِمَّة ٍ ونَفْسٍ عَزُوفِ
ضئضئي منْ بني عديّ بن عمرٍو
غيرَ أَنّي في مِثْلها مِنْ ثَقِيفِ
لا تتهْ إنْ أطالَ هزَّكَ مدحي
واعذِرَنْ لستَ بعدَها مِنْ سُيُوفي!
العصر العباسي >> أبو تمام >> نسجَ المشيبُ له لفاعاً مغدفا
نسجَ المشيبُ له لفاعاً مغدفا
رقم القصيدة : 16093
-----------------------------------
نسجَ المشيبُ له لفاعاً مغدفا
يققاً فقنعَ مدرويهِ ونصفا
نظرُ الزمانِ إليه قطعَ دونهُ
نظرَ الشقيقِ تحسراً وتلهفا
ما اسوَدَّ حتَّى ابيَضَّ كَالكَرمِ الذي
لم يَأْنِ حتَّى جِيءَ كَيْمَا يُقْطَفا
لمّا تفوفتِ الخطوبُ سوداها
ببياضها عبثتْ بهِ فتفوفا
ما كان يَخْطُرُ قبل ذا في فكرِهِ
في البدرِ قبل تمامِهِ أنْ يكسفا
يا ظبية َ الجزعِ الذي بمحجرٍ
تَرْعَى الكِبَاثَ مُصيفة ً والعُلَّفا
تقرؤ بأسفلهِ ربولاً غضة ً
وتقيلُ أعلاه كناساً أجوفا
أتبعتَ قلبي لوعة ً كانَتْ أسى ً
تبعتْ أماني منكَ كانَتْ زخرفا
كمْ من شماتة ِ حاسدٍ إنْ أنتَ لم
تُخْلِفْ رَجاءَ المُرْتَجِي أَنْ تُخْلِفا
لا تَنْسَ تِسْعَة َ أَشهُر أَنْضيَيْتُها
دأباً وأنضتني إليكَ ونيفا
بِقَصائدٍ لم يُرْوِ بَحْرُكَ وِرْدَها
ولو الصَّفا ورَدَتْ لَفَجَّرَتِ الصَّفَا!
للهِ أيُّ وسيلة ٍ في أولٍ
أَقوَى ولكنْ آخِراً ما أَضْعَفا!
إني أخافُ بلحظتي عقباكَ أنْ
تُدْعَى المَطُولَ وأَنْ أُسَمَّى المُلْحِفا
قَدْ كانَ أَصغرَ هِمَّتِي مُسْتَصْغِراً
عِظَمَ الرَّبيعِ فصِرْتُ أَرضَى الصَّيفا
هبَّتْ رياحُكَ لي جنوباً سهوة ً
حتى إذا أَوْرَقْتُ عادتْ حَرْجَفا
إنْ أنتَ لم تفضلْ ولم تر أنني
أهلٌ له فأنا أرى أنْ تنصفا
ما عذرُ منْ كانَ النوالُ مطيعه
والطبعُ مِنه أَنْ يَراه تَكَلُّفَا !
أسرفتَ في منعي وعادتكَ التي
منعتْ عنانَكَ أنْ تجودَ فتسرِفا
اللَّهُ جَارُكَ أَنْ تَحُولَ وأَنْ يَهِي
ما سَلَّفَ التأْميلُ فيكَ وخَلَّفا
لا تَصْرِفَنَّ نَدَاكَ عَمَّنْ لم يَدَعْ
للقولِ فيكَ إلى سواكَ تصرُّفا
ثَقفْ فَتِيَّ في الجُودِ تَلْقَ قَصَائِداً
لاقتْ أوابدُهنَّ فيكَ مثقَّفا
لا تَرْضَ ذَاكَ فَتُسْخِطَنَّ أَوَابداً
هَزَّتْكَ إِلاَّ أَنْ تُصِيبَكَ مُرْهَفا
أَفْنِ التَّظَنُّنِ بالتَّيَقُّنِ إِنَّه
لم يفنَ ما أبقى الثناءَ المضعفا
كم ماجدٍ سمحٍ تناولَ جودَه
مطلٌ فأصبحَ وجهُ نائلِهِ قفَا !
لم آلُ فيكَ تعسفاً وتعجرفاً
وتأَلُّقاً وتَلَطُّفاً وتَظَرُّفا
وأَراكَ تَدْفَعُ حُرْمَتي فلَعَلَّني
ثَقَلْتُ غيرَ مُؤَنب فأُخَففا
!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:36 pm



العصر العباسي >> أبو تمام >> نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ
نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ
رقم القصيدة : 16094
-----------------------------------
نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ
فتشكتْ بفيضِ دمعٍ ذروفِ
تَرجَمَ الدَّمْعُ في صَحائِفِ خَدَّيْـ
ـهِ سطوراً مؤلفاتِ الحروفِ
فَلَئِنْ شَطَّتِ الديَارُ وغَالَ الدَّهـ
ـرُ في آلفٍ وفي مألوفِ
وتبدَّلتُ بالبشاشة ِ حزناً
بعدَ لَهْوٍ في مَرْبَعٍ وَمَصِيفِ
فَعَزائي بأنَّ عِرْضِي مَصُونٌ
سَائِغُ الوِرْدِ والسَّماحُ حَليِفِي
ثمَّ علمي على حداثة ِ سني
بصروفِ الدهورِ والتصريفِ
راكبٌ للأمورِ في حلبة ِ الأيا
مِ للمنجياتِ أو للحتوفِ
ذُو اعِتَداءٍ على ثَراءِ فَتَى الجُو
دِ الشريفِ الفعالِ وابنِ الشريفِ
ليتَ شعري ماذا يريبُكَ منّي
ولقد فقتَ فطنة َ الفيلسوفِ
انتهزْ فرصة ً تسرُّكَ مني
باصطناعِ الخَيْرَاتِ والمَعْرُوفِ
أنا ذو منطقِ شريفٍ لإعطا
ءٍ منطقٍ لمنعٍ عفيفِ
ما أبالي إذا عنتكَ أموري
كيفَ أنحتْ عليَّ أيدي الصروفِ



العصر العباسي >> أبو تمام >> وأَخٍ بَشِعْتُ بِعُرْفِهِ ومَذَاقِهِ
وأَخٍ بَشِعْتُ بِعُرْفِهِ ومَذَاقِهِ
رقم القصيدة : 16095
-----------------------------------
وأَخٍ بَشِعْتُ بِعُرْفِهِ ومَذَاقِهِ
ومَلِلْتُ عُنْفَ قِيَادِهِ وسِياقِهِ
فَمَنَحْتُهُ بعدَ الوِصَالِ قَطِيعَة ً
شدَّتْ على الزفراتِ عقدَ نطاقِهِ
فاذهبْ فكمْ فارقتُ قبلكَ صاحباً
عَايَنْتُ شَخْصَ الجَوْرِ في حِمْلاقِهِ
لو مُتُّ لم تَعْدِلْ وفاتُكَ بَغْتَة ً
حُلْماً يُخَوفُني بِيومِ فِراقِهِ
حَشَمُ الصَّدِيقِ عُيُونُهُمْ بَحَّاثَة ٌ
لصديقهِ عنْ صدقة ِ ونفاقهِ
فلينظرنَّ المرءُ منْ غلمانِهِ
فَهُمُ خَلائِقُهُ على أَخلاقِهِ



العصر العباسي >> أبو تمام >> أَجَمِيلُ ما لَكَ لا تُجِيبُ أَخاكا
أَجَمِيلُ ما لَكَ لا تُجِيبُ أَخاكا
رقم القصيدة : 16096
-----------------------------------
أَجَمِيلُ ما لَكَ لا تُجِيبُ أَخاكا
ماذا الذي باللهِ أنتَ دهاكا !
أغنى ً ظفرتَ بهِ فإني في غنى ً
منْ نعمة ِ اللهِ التي أعطاكا
بَلْ لا نَسِيتَ- ولا أَلُومُكَ- خُلَّتي
ولئن فعلتَ لحادثٌ أنساكا
ستلومُ يوماً سوءَ رأيكَ إنَّه
رَأْيٌ غَوِيٌّ طالمَا أَردَاكا



العصر العباسي >> أبو تمام >> شَهِدْتُ لَقدْ لَبِسْتَ أَبا سعيدٍ
شَهِدْتُ لَقدْ لَبِسْتَ أَبا سعيدٍ
رقم القصيدة : 16097
-----------------------------------
شَهِدْتُ لَقدْ لَبِسْتَ أَبا سعيدٍ
مَكارِمَ تَبْهَرُ الشَّرَفَ الطُّوَالا
إذا حرَّ الزمانُ حرتْ أيادي
نداهُ فغشتِ الدنيا ظلالا
وإِنْ نَفْسُ امرئٍ دَقَّتْ رَأَيْنا
بعرصة ِ جودهِ كرماً جلالا
وقاكَ الخطبَ قومٌ لم يمدَّوا
يميناً للفعالِ ولا شمالا
أَحينَ رَفَعْتَ مِنْ نَظَرِي وعادَتْ
حويلي في ذراكَ الرحبِ حالا؟
وَحَفَّتْ بي العَشَائِرُ والأَقَاصي
عيالاً لي وكنتُ لهمْ عيالا؟
فَقَدْ أَصْبَحْتُ أَكثَرَهُمْ عَطاءً
وقبلكَ كنتُ أكثرهُمْ سؤالا
إذا شفعوا إليَّ فلا خدوداً
يَقُونَ مِنَ الهَوانِ ولا نِعَالا
أُتَعْتِعُ في الحَوائِجِ إِنْ خِفافاً
غَدَوْتُ بِها عليكَ وإِنْ ثِقَالا
إذا ما الحاجة ُ انبعثتْ يداها
جلعتَ المنعَ منكَ لها عقالا
فَأينَ قَصائِدٌ لي فيكَ تَأْبَى
وتأنفُ أنْ أهانَ وأنْ أذالا؟
منَ السحرِ الحلالِ لمجتنيهِ
ولم أَرَ قبلَها سِحْراً حَلالا
فَلا يَكْدُرْ غَدِيرُكَ لي فإِني
أمدُّ إليكَ آمالاً طوالا
وَفِرْ جاهي عليكَ فإِنَّ جَاهاً
إذا ما غَبَّ يوماً صارَ مالا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:37 pm



العصر العباسي >> أبو تمام >> قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما
قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما
رقم القصيدة : 16098
-----------------------------------
قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما
يشبهُ المنعَ باحتباسِ الرسولِ
وافتَضَحْنَا عندَ الزَّبيبِ بِما صَحَّم
لديهِ من قبحِ وجهِ الشمولِ
فَاجَأَتْنَا كَدْرَاءُ لم تُسْبَ مِنْ تَسْم
ـنيمِ جريالها ولا سلسبيلِ
مِنْ عُقارٍ لا ريحُها نَفْحة ُ المِسْـ
ـكِ ولا خدُّها بخدِّ أسيلِ
لا تهدى سبلَ العروقِ ولا تنسلُّ
في مِفْصَلٍ بَغَيْرِ دَليلِ
وهيْ نَزْرٌ لَوْ أنَّها مِنْ دُمُوعِ الصَّبم
لم تشفِ منه حرَّ الغليلِ
وكأنَّ الأناملَ اعتصرتْها
بعدَ كَدٍّ مِنْ مَاءِ وَجْهِ البَخِيلِ!
احتِسَاباً بّذْلتَها أَمْ تَصدَّقْـ
ـتَ بها رحمة ً على ابنِ السبيلِ ؟!
قد كتبنا لكَ الأمانَ فما تُسـ
ـأَلُها عُمْرَ ذا الزَّمَانِ الطَّوِيلِ
كَمْ مُغَطَّى قدِ اختَبَرْنَا نَدَاهُ
واعتَبَرْنَا كَثيرَهُ بِالقَلِيلِ!



العصر العباسي >> أبو تمام >> عجبٌ لعمركَ أنَّ وجهكَ معرضٌ
عجبٌ لعمركَ أنَّ وجهكَ معرضٌ
رقم القصيدة : 16099
-----------------------------------
عجبٌ لعمركَ أنَّ وجهكَ معرضٌ
عني وأَنْتَ بِوَجْهِ فِعْلِكَ مُقْبِلُ !
برٌّ بدأتَ بهِ ودارٌ بابُها
للخلقِ مفتوحٌ ووجهكَ مقفلُ
أو لا ترى أنَّ الطلاقة جنة
من سوء ما تجني الظنونُ ومعقلُ
حَلْيُ الصَّنِيعَة ِ أنْ يكونَ لِرَبَّها
لَفْظٌ له زَجَلٌ وَطَرْفٌ قُلْقُلُ
ومَوَدَّة ٌ مَطْوِيَّة ٌ مَنْشُورَة ٌ
فيها إلى إنجاحِها متعللُ
إنْ تعطِ وجهاً كاسفاً منْ تحته
كرمٌ وحلمُ خليقة ٍ لا تجهَلُ
فَلَرُبَّ سارِيَة ٍ عليكَ مَطِيرة
قَدْ جادَ عارِضُها وما يَتَهَلَّلُ!



شعراء الجزيرة العربية >> نايف صقر >> الغيمة الزرقا
الغيمة الزرقا
رقم القصيدة : 161
نوع القصيدة : عامي
-----------------------------------
يقولون الشعر وصل القلم والصفحه الطرقى
وانا اقول الشعر قدح الخيال ونار صوانه
حبيبي والبحر سور التراب ودفتر الغرقى
لو اني ماكتبتك لامني ملحه ومرجانه
حبيبي لاهمت حبر العروق الغيمه الزرقا
على رمل الورق دمي سحاب هل هتانه
حبيبي كل ماذعذع جفاك وناحت الورقى
يتل البال قلبي واهدي السجات جنحانه
حبيبي وانت مرقاب الشجون وهاجس المرقى
ترى كلٍ يموت الا الوفي بعيون خلانه
حبيبي والجروح اللي سببها ليلة الفرقا
ضما يدها الوصال اليا ظما المحروم حرمانه
حبيبي لو يسامحك البحر وتبيحك الغرقى
أنا ما اسامحك لو لامني ملحه ومرجانه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:38 pm



شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> بغداد في الليل
بغداد في الليل
رقم القصيدة : 1610
-----------------------------------
حَدَّثي بَغدادُ عن ذِكرى هَوانا
كُلما ضَمتْ شواطيكِ الحِسانا
حَدثيهنَّ وقُولي: إنها
ليلة ٌ حَمراءُ.. فاضَتْ أرجُوانا
حَدثي فالحُبٌ أشهى ما يَرى
أن تقولي: ههنا كانتْ.. وكانا
ههنا (نجدٌ) أفاقتْ من كرى
ليلةٍ, طالتْ على الحُبًّ زمانا
أطبقتْ أجفانها في ساعة
أطبقَ التُربُ على (قيسٍ) مُهانا
وأفاقتْ بَعدَ ألفٍ فإذا
بالثرى يَعبَقُ حُباً وحَنانا
وإذا (قيسُ وليلى) نِبتَة
تُثمِرُ الحبَّ الذي تَجني يَدانا
حَدَّثي بغدادُ عن ليلِي إذا
ضاقَ بالغيدِ (النُوَاسيٌ) مَكانا
وإذا ألهبَ أهلِيهِ الهوى
فآستحال السَمرُ الحُلوُ دُخانا
وإذا مَرتْ عليهم ساعةً
يَعجَزُ الحبَّ بها عن أنْ يُصانا
ويَحارُ الصَمْتُ:هل رنَّت به
قُبلة ٌ؟!.. هل غَدَرَ الحبُّ فخانا؟!
ليلة ٌ خيرٌ من (الالفِ) التي
أغْفَلتْ عن (شهرزادَ ) السيفَ آنا
لم يكُ (المهديٌ ) من فِتيانها
غَيرَ صَبَّ يترضى (الخيْزُرانا)
و (ابنُ هاني) سَادرٌ في غِيدِها
لم تكن بُغيتُهُ إلا (جِنانا)
كم بها من أذنٍ أسعَدها
أنْ وَعَدتْ نجوى الحبيبين ِ بيانا
وثغورٍ ذهَلتْ عن نفسِها
وكراسيٌ-بلا قَصدٍ- تدانى
وفتاةٍ رَعشتْ من غيْرَةٍ
شفتاها.. إذ تلاقتْ شَفتانا



العصر العباسي >> أبو تمام >> إني لأستحيي يقينيَ أن يُرى
إني لأستحيي يقينيَ أن يُرى
رقم القصيدة : 16100
-----------------------------------
إني لأستحيي يقينيَ أن يُرى
لِشَكيَ في شيءٍ عليهِ سَبِيلُ
وما زَالَ لي عِلْمٌ إذا ما نَصَصْتُهُ
كَثيرٌ بأنَّ الظَّرْفَ فيكَ قَليلُ
وإنْ يكُ عدا عن سواكَ إليكَ بي
رَحِيلٌ فلي في الأرض عنكَ رَحيلُ
أبى الحزمُ لي مكثاً بدارِ مضيعة ٍ
وعنسٌ أبوها شدقمٌ وجديلُ
أبعدَ التي ما بعدها متلومٌ
عليكَ لحرٍّ قلتَ أنتَ جهولُ ؟!
سأقطعُ أرسانَ العتابِ بمنطقٍ
قصيرُ عناءِ الفكرِ فيه طويلُ
وإنّ امرءاً ضَنَّتْ يداه على امرىء ٍ
بنيلِ يدٍ من غيرهِ لبخيلُ



العصر العباسي >> أبو تمام >> إعلَمْ وأنتَ المَرْءُ غيرَ مُعَلمِ
إعلَمْ وأنتَ المَرْءُ غيرَ مُعَلمِ
رقم القصيدة : 16101
-----------------------------------
إعلَمْ وأنتَ المَرْءُ غيرَ مُعَلمِ
وافهمْ جعلتُ فداكَ غيرَ مفهَّمِ
إنَّ اصطناعَ العرفِ مالم توله
مستكملاً كالبردِ مالمْ يعلمِ
والشُّكْرُ ما لم تَسْتَتِرْ بِصَنِيعه
كالخَط تَقْرَأهُ وليسَ بِمُعْجَمِ
وتَفنُّني في القَوْلِ إكثَارٌ وقَدْ
أسرجتَ في كرمِ الفعال فألجمِ !



العصر العباسي >> أبو تمام >> لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حتَّى يُحكَمَ الوَذَمُ
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حتَّى يُحكَمَ الوَذَمُ
رقم القصيدة : 16102
-----------------------------------
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حتَّى يُحكَمَ الوَذَمُ
ولا تربُّ بغيرِ الواصلِ النعمُ
وفي الجَواهرِ أشبَاهٌ مُشَاكِلَة ٌ
وليسَ تَمْتَزِجُ الأنوَارُ والظُّلَمُ
وربَّ خطبٍ رمى إلفينِ فانصدعا
عَنِ المَوَدّة ِ والأسبَاب تلْتَئِمُ
يصورُ قلْبيَهما عَهدٌ يُجَددُه
طولُ الزمانِ ولا يغتالُه القدمُ
ذما العقوقَ وردا فضلَ حلمهما
ورَاجَعا الوَصْلَ واستثْنَاهما الكَرمُ
كُنَّا وكنتَ على عَهْدٍ مَضَى سلَفاً
وفي عواقبِ حالِ القاطع الندمُ
لنا قريبانِ في قلبينِ ردَّهما
إلى الصَّفاءِ هَوًى باد ومُكْتَتَمُ
حتَّى إذا لم نَخَفْ نَقضَ الهَوَى وصَفَتْ
لنا المَودَّة ُ حتى ماؤُها سَجِمُ
ونحنُ في كنفي حالٍ مساعدة ٍ
كلٌّ على صبوة ِ العشاقِ معتزمُ
كواردِ الخمسِ شهرَ القيظِ جادَ له
حسيٌ ومدَّ عليهِ ظلَّه السلمُ
الهَتْكَ عَنْ حاجة ٍ ضَيَّعْتَ حُرْمتَها
ولاية ٌ ودواعي النفس تتهمُ !
أحِينَ قُمْتَ مِنَ الأيَّامِ في كَبِدٍ
كما أنارَ بنارِ الموقدِ العلمُ
أنشبتَ نفسكَ في ظلماءَ مسدفة ٍ
وأفسَدَتْكَ على إخوانِكَ النعَمُ !
دنيا ولكنها دنيا ستنصرمُ
وآخِرُ الحَيَوانِ المَوْتُ والهَرَمُ!



العصر العباسي >> أبو تمام >> مُحَمّدَ بنَ سَعيدٍ أَرْعِني أُدُناً
مُحَمّدَ بنَ سَعيدٍ أَرْعِني أُدُناً
رقم القصيدة : 16103
-----------------------------------
مُحَمّدَ بنَ سَعيدٍ أَرْعِني أُدُناً
فما بأذنِكَ عنْ أكرومة ٍ صممُ
لم تسقَ بعدَ الهوى ماءً على ظمأٍ
كَماءِ فافِية ٍ يَسْقِيكَها فَهِمُ
منْ كل بيتٍ يكادُ الميتُ يفهمُه
حُسْناً ويَحسُدُه القِرطَاسُ والقَلَمُ
مالي ومالكَ شبهٌ حينَ أنشدُه
إلا زهيرٌ وقدْ أصغى له هرمُ
بكلِّ سالكة ٍ للفكرِ مالكة ٍ
كأنَّهُ مستهامٌ أوْ بهِ لممُ
لآلِ سَهْلٍ أكُفٌّ كُلَّما اجتُدِيَتْ
فَعَلْنَ في المَحْلِ مالاتَفعلُ الديَمُ
قَوْمٌ تراهُمْ غَيارَى دُونَ مَجْدِهمُ
حتى كأنَّ المَعَالي عِنْدَهمْ حُرَمُ
إنَّ الزمانَ انثنى عني بغمتِه
وصدرُ حسرتِهِ يغلي ويضطرمُ
ما زالَ يَخضَعُ مُذْ أورقْتَ لي عِدّة ً
فكيفَ يَصنعُ لو قد أَثمَرتْ” نَعَمُ”
فأيقظِ الفعلَ يقضِ القولُ نومتهُ
وقد حكى سوءُ ظنٍّ أنَّ ذا حلمُ !
ولا تَقُلْ قِدَمٌ أزرَى بحاجتِه
ليسَ العُلا طَللاً يُزرِي بهِ القِدَمُ!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:39 pm



العصر العباسي >> أبو تمام >> شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ
شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ
رقم القصيدة : 16104
-----------------------------------
شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ
وكيفَ يَختلِفانِ السَّاقُ والقَدَمُ
صَمْصَامَتِي اتهَمُوني في صِيانَتِها
هلْ كانَ عمروُ على الصمصامِ يتهمُ
سيفي الذي حدُّه منْ جانبي أبداً
ناب ومنْ جانبِ القومِ العدى خذمُ
ذقنا الصدودَ فلما اقتادَ أرسننَا
حنتْ حنينَ عجولٍ بيننا الرحمُ
سَيْعلَمُ الهَجْرُ أنَّا مِنْ إساءَتِه
وظلمِه بالوصالِ العذبِ ننتقمُ
أما الوجوهُ فكانَتْ وهيَ عابسة ٌ
أمَّا القلُوبُ فكانَتْ وهْيَ تبتسِمُ
سَعَايَة ٌ مِنْ رجال لا طَباخَ بِهِمْ
قالوا بما جهلوا فينا وما علموا
سعوا فلما تلاقت وحشنا زعمتْ
أخلاقُنا الغرُّ فينا غيرَ ما زعموا
فأَرْزَمتْ أنْفُسٌ قد كُنَّ واحِدَة ً
لِوالِد واحدٍ في أنْفهِ شَمَمُ
إنا خدمنا القلى جهلاً بنا وعمى ً
فاليومَ نحنُ جميعاً للرضا خدمُ



العصر العباسي >> أبو تمام >> أبا القاسم أسلمْ في وفودٍ من القسمِ
أبا القاسم أسلمْ في وفودٍ من القسمِ
رقم القصيدة : 16105
-----------------------------------
أبا القاسم أسلمْ في وفودٍ من القسمِ
ولا زالَ منْ حاربته داميَ الكلمِ
رَأَيْتُكَ تَرْعَى الجُودَ مِنْ كلِ وِجْهَة
وتبني بناءَ المجدِ في خطة ٍ النجمِ
وذا شيمٍ سهلية ٍ حسنية ٍ
رَئِيسيَّة ٍ صِيغَتْ مِنَ الجَبْرِ والحَطْمِ
إذا نَوْبَة ٌ نابَتْ أدَرْتُ صُروفَها
على الضَّخْم آراءً لَدَى الحادثِ الضَّخْمِ
يداكَ لنا شهرا ربيعٍ كلاهُما
إذا جفَّ أطرافُ البخيلِ من الأزمِ
ألذُّ مصافاة ً من الظلِّ والضحى
وأكرمُ في اللأواءِ عوداً من الكرمِ
ففيمَ تركتَ النصفَ في الودِّ بعدما
رآه الورى خيراً من النصفِ في الحكم؟
أَإيَّايَ جارَى القَوْمُ في الشعْر ضَلَّة ً
وقد عايَنُوا تلكَ القلائدَ مِنْ نَظْمِي !
طلعتُ طلوعَ الشمس في كل تلعة ٍ
وأشرفْتُ إشرافَ السماكِ على الخَصْمِ
وما أنا بالغيرانِ منْ دونٍ جارِه
إذ أنا لم اصبحْ غيوراً على العلمِ
لصيقُ فؤادي مذْ ثلاثونَ حجة ً
وصيقلُ ذهني والمروحُ عنْ همي
أبى ذَاكَ صَبْرٌ لا يَقِيلُ على الأَذَى
فُواقاً ونَفْسٌ لا تَمرَّغُ في الظُّلْمِ
وإني إذا ما الحلمُ أحوجَ لاحياً
إلى سفهٍ أفضلتُ فضلاً على حلمي
تَظُنُّ ظُنونَ السُوءِ بي إنْ لَقِيتَنِي
ولا وتري فيما كرهتَ ولا سهمي
وتَجْزَعُ مِنْ مَزْحِي وَتَرْضَى قَصِيدَة ً
وقد أُخْرِجَتْ ألفاظُها مَخْرَجَ الشتْمِ
فإنْ تَكُ أحياناً شَدِيدَ شَكِيمَة
فإنكَ تمحوها بما فيكَ منْ شكمِ
وما خَيْرُ حِلْمٍ لم تَشُبه شَراسَة ٌ
وما خَيرُ لَحْمٍ لا يكونُ على عَظْمِّ
وهَلْ غَيْرُ أخلاقٍ كِرَامٍ تَكافأتْ
فَمِنْ خُلُق طَلْقٍ ومِنْ خُلُقٍ جَهْمِ !
نُجومٌ فهذا للضيَاءِ إذا بَدا
تجلَّى الدُّجَى عنه وذلكَ لِلرَّجْمِ
فإنْ لم تَطِيبَا لي جَمِيعاً فإنَّه
نَهى عُمَرٌ عَنْ أكْلِ أُدمَيْنِ في أدْمِ!



العصر العباسي >> أبو تمام >> لَوْلا القَدِيمُ وحُرْمَة ٌ مَرْعِيَّة ٌ
لَوْلا القَدِيمُ وحُرْمَة ٌ مَرْعِيَّة ٌ
رقم القصيدة : 16106
-----------------------------------
لَوْلا القَدِيمُ وحُرْمَة ٌ مَرْعِيَّة ٌ
لقطعتُ ما بيني وبينَ هشامِ
لا حرمة َ الأدبِ القديم يحوطُها
وأرَاهُ يَجْهلُ حُرْمَة َ الإِسلامِ
فكأنَّما كانَتْ مَودَّتُنا له
وإماؤنا حلماً من الأحلامِ
وتصرفُ الإخوانِ إنْ كشفتهمْ
ينسيكَ طولَ تصرفِ الأيامِ !



العصر العباسي >> أبو تمام >> رسولُكَ الخطيُّ يومَ الوغى
رسولُكَ الخطيُّ يومَ الوغى
رقم القصيدة : 16107
-----------------------------------
رسولُكَ الخطيُّ يومَ الوغى
تُرْدِفُه بالأبيضِ الصَّارِمِ
مَنْ نَامَ عن مَكْرُمَة عامِداً
فلستَ عنها الدهرَ النَّائِمِ
لم يُرَ في عِتْرَتِهِ مِثْلهُ
أنصَفَ لِلمَظلُومِ مِنْ ظالِمِ
لكنَّه يَمطُلُ حقّاً مَضَى
بِه ليَ التَّسجيلُ مِنْ حاكِمِ!



العصر العباسي >> أبو تمام >> ما ابيضَّ وجهُ المرءِ في طلبِ العلى
ما ابيضَّ وجهُ المرءِ في طلبِ العلى
رقم القصيدة : 16108
-----------------------------------
ما ابيضَّ وجهُ المرءِ في طلبِ العلى
حتَّى يُسوَّدَ وَجْهُهُ في البِيدِ
وصَدَقتِ إِنَّ الرزْقَ يَطلبُ أَهَلُهُ
لكنْ بِحِيلَة ِ مُتْعَبٍ مَكْدُودِ!



العصر العباسي >> أبو تمام >> وعاذلٍ عذلته في عذله
وعاذلٍ عذلته في عذله
رقم القصيدة : 16109
-----------------------------------
وعاذلٍ عذلته في عذله
فظنَّ أني جاهلٌ من جهلهِ
ما غبنَ المغبونَ مثلُ عقلهِ
مَنٍ لكَ يوماً بأَخِيكَ كُلهِ؟
لبستُ ريعاني فدعني أبلهِ
رأيَ ابنِ دهرٍ غَرِقاً في خبلِهِ
أَعْلَمَ مِنْهُ بِحُداءِ إِبْلِهِ
قَدْ لَعِبَتْ أَيْدي النَّوَى بِشَمْلِهِ
مَمَتّعاً مُضْطَلِعاً بحِمْلِهِ
مُنْصَلِتاً كالسَّيْفِ عندَ سَلهِ
مَوْلُودَة ٌ هِمَّتُه مِنْ قَبْلِهِ
قد دانَ ذو الفضلِ له بفضلهِ
كالصَّابِ مَنْ يَذُقْه لا يُسْتَحْلِهِ
إلاّ بأَنْ يَسْكُنَ تحتَ ظِلهِ
مفيدُ جزلِ المالِ معطي جزلهِ
يحويهِ منْ حرامهِ وحلهِ
ويَجْعَلُ النائِلَ أدنَى سُبْلِهِ
وبلدٍ نائي المحلِّ محلهِ
رَميْتُه مِنَ السُّرَى بِنَبْلهِ
بيازلٍ مقابلٍ في بزلهِ
مثلي سرى في مثلهِ بمثلهِ
ومَلِكٍ في كِبْرِهِ ونُبْلِهِ
وسُوقِة ٍ في قَوْلهِ وفِعْلِهِ
بذلتُ مدحي فيه باغي بذلهِ
فَحَذَّ حَبْلَ أَمَلي مِنْ أصله
مِنْ بعد ما استعبدَني بمَطْلِهِ
ثمَّ أتى معتذراً بجهلهِ
ذا عنقٍ في المجدِ لم يحلهِ
يَعجَبُ مِنْ تعجُّبي وبُخْلِهِ
يَلحظني في جدهِ وَهَزْلِهِ
لَحْظَ الأَسيرِ حَلَقَاتِ كَبْلِهِ
حتى كأني جئتهُ بعزلهِ
يا واحِداً مُنْفرِداً بَعدْلِهِ
ألبسته الغنى فلا تملهِ
ما أضْيَعَ الغِمْدَ بغيرِ نَصْلِهِ
والشَّعْرَ ما لَمْ يَكُ عندَ أَهْلِهِ!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:40 pm



شعراء العراق والشام >> مصطفى جمال الدين >> الشمس الجريحة
الشمس الجريحة
رقم القصيدة : 1611
-----------------------------------
ذَكَرْتُكِ والأفقُ الخضيبُ تهالكتْ
على صدرهِ الشمسُ الجريحة ُ ترجُفُ
تُعفرُ خَدّاً في الثرى من تَذَلٌلٍ
وتمسحُ خداً بالدم ِ الحُرَّ يَنزفُ
يَصولُ عليها هاجمُ الليل ِ أصفراً
ويَرجعُ عنها وهو نشوانُ أسْدَف
كأنّ خُفوقَ السُحبِ فوق جبينِهِ
مُلونةً.. أعلامُ نضرٍ تُرفرف
وتَحسِبُ في ذَوْبِ الأصيلِ هِلالهُ
بَقيَّةَ سيفٍ من دم الشمسِ يَرعَفُ
ذكرتُكِ والشمسُ الجريحة ُ أسلمتْ
على الأفقِ رُوحاً للضحى تَتَلهٌفُ
وإذْ هَيّاتْ للنوم ِ أجفانَ قَريَتي
تباشِيرُ أحلام ٍ مِن الفجر ألطَفُ
فتغفو على حُلم ٍِ يُدرُّ ضُروعَها
وتصحو على حُلم ٍ به الزرعُ يُقطف
وتطبقُ جَفنَيها على حُلم شاعر ٍ
يَكادُ يُذيبُ الجمرَ ساعة َ يَذرف
لكَ اللهُ ياقلبي. ألليل ِ آخرٌ
وللشمس تبكي جُرحها مَنْ يُكفكِف؟
وللعين ِ.. مَنْ يَطوي اللظى عن جُفونها؟
وللحُلم ِ الطاغي بها مَنْ يُخففُ
لقد ضاق َ بالليل ِ انقباضاً ووحشة ً
-على وُسعهِ- صَدرُ الفضا المُتلهف
نَسِيتْكِ؟ حاشا كيف أنسى ليالياً
إلى مثلها قلبُ الضحى يَتشوف!!
وخِفةَ طَبْع ٍ لا أبيع ُ صَريحَها
بما في الورى مِن خِسةٍ تتَعفَّف
فكم نَزَوانٍ أشتهيةِ لأنٌه
مِن الحِلم-مَصنوعاً لدى البعض-أشرفُ
وكم مَسرح غنىّ عليه(مُمثل)
وبين يديه للخديعةِ مُصْحَفُ!!!



العصر العباسي >> أبو تمام >> أفيكمْ فتى حيُّ فيخبرني عني
أفيكمْ فتى حيُّ فيخبرني عني
رقم القصيدة : 16110
-----------------------------------
أفيكمْ فتى حيُّ فيخبرني عني
بِما شَرِبَتْ مِشْروبَة ُ الرَّاحِ مِنْ ذِهْني
غدتْ وهيَ أولى من فؤادي بعزمتي
ورحتُ بما في الدنِّ أولى من الدنِّ
بُدورُ المُظْلِماتِ إِذا تَنَادَوْا
هي عزمة ٌ كالسيفِ إلا أنها
جعلتْ لأسبابِ الزمانِ قضوبا
لقدْ تركتني كأسها وحقيقتي
محالٌ وحقٌّ من فعاليَ كالظنِّ
يهدُّ أركانَ الجبالِ هدا
هي اختدعتني والغمامُ ولم أكنْ
بأَوَّلَ مَنْ أَهدَى التَّغَافُلَ لِلدَّجْنِ
إذا اشتَعَلَتْ في الطّاسِ والكاسِ نارُها
صليتُ بها منْ راحتي ناعمٍ لدنِ
قرينُ الصبا في وجنتيهِ ملاحة ٌ
ذَكَرْتُ بها أَيَّامَ يُوسُفَ في الحُسْنِ
إذا نحنُ أومأنا إليهِ أدارها
سُلافاً كماءِ الجَفْنِ وَهْيَ مِنَ الجِفْنِ
تقلبُ روحَ المرءِ في كلِّ وجهة ٍ
وتَدْخُلُ مِنْهُ حيثُ شاءَت بلا إِذنِ
ومسمعنا طفلُ الأناملِ عندَه
لنا كلُّ نوعٍ من قرى العينِ والأذنِ
لنا وَتَرٌ منه إذا ما استَحثَّه
فَصيحٌ ولَحْنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَّحْنِ
وفي روضة ٍ نبتية ً صبغتْ لها
جَدَاوِلَها أَنْوَارُها صِبْغَة َ الدُّهْنِ
ظَلِلْنَا بها في جَنَّة ٍ غَابَ نَحْسُها
تذكرنا جناتُها جنة َ العدنِ
نَعِمْنَا بِها في بَيْتِ أَرْوَعَ ماجدٍ
مِنَ القَوْمِ آب لِلدَّناءَة ِ والأَفْنِ
فتى ً شقَّ من عود المحامدِ عودُه
كما اشتقَّ له اسماً منَ الحسنِ



العصر العباسي >> أبو تمام >> هل اجتَمَعَتْ عَلْيا مَعدٍّ ومَذْحِجٍ
هل اجتَمَعَتْ عَلْيا مَعدٍّ ومَذْحِجٍ
رقم القصيدة : 16111
-----------------------------------
هل اجتَمَعَتْ عَلْيا مَعدٍّ ومَذْحِجٍ
بِمُلْتَحَمٍ إلاَّ وَمِنَّا أمِيرُها؟
بَلِ اليَمَنُ اسَتعلَتْ لَدَى كل مَوْطِنٍ
وصارَ لطيءٍ تاجها وسريرها
محرمة ٌ أكفالُ خيليَ في الوغى
ومَكْلومَة ٌ لَبَّاتُها ونُحورُها
حرامٌ على أرماحنا طعنُ مدبرٍ
وتندقُّ بأساً في الصدورِ صدورها



العصر العباسي >> أبو تمام >> إنْ كانَ غيركَ الإسراءُ والنعمُ
إنْ كانَ غيركَ الإسراءُ والنعمُ
رقم القصيدة : 16112
-----------------------------------
إنْ كانَ غيركَ الإسراءُ والنعمُ
فلَمْ يُغَيرْني عَنْ مَحْتَدِي العَدَمُ
إذا أناخَ عليَّ الدهرَ كلكلهُ
قراهُ صبراً وعزماً مني الكرمُ
فإِنْ عَلَتْنِيَ مِنْ أَزْمَانِهِ ظُلَمٌ
صَبَرْتُ نَفْسِيَ حتَّى تُكشَفَ الظُّلَمُ
فكُلُّ هذا مَنَحْتُ الحَادِثَاتِ بِهِ
إني امرؤٌ ليس ترضى الضيم لي الهممُ



العصر العباسي >> أبو تمام >> إذا ما شبتَ حسنَ الديـ
إذا ما شبتَ حسنَ الديـ
رقم القصيدة : 16113
-----------------------------------
إذا ما شبتَ حسنَ الديـ
ـنِ منكَ بصالحِ الأدبِ
فممنْ شئتَ كنْ فلقدْ
فَلَحْتَ بِأَكْرَمِ النَّسَبِ
فنفسُكَ قَطُّ أَصْلِحٍها
ودعني منْ قديم أبِ



العصر العباسي >> أبو تمام >> نُحَاوِلُ شيئاً قَدْ تَولَّى فَوَدَّعا
نُحَاوِلُ شيئاً قَدْ تَولَّى فَوَدَّعا
رقم القصيدة : 16114
-----------------------------------
نُحَاوِلُ شيئاً قَدْ تَولَّى فَوَدَّعا
وهيهاتَ منه أنْ يعودَ فيرجعا
خشنتَ على التأديبِ فهماً ومنطقاً
ولنتَ على الأيامِ ليتاً وأخدعا
وأقبلتِ الأيامُ ترتادُ مصرعاً
لجنبكَ فارتدْ إذْ تيقنتَ مضجعا



العصر الجاهلي >> المثقب العبدي >> هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِ
هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِ
رقم القصيدة : 16115
-----------------------------------
هَلْ عند غانٍ لِفؤادٍ صَدِ
من نَهلة ٍ في اليومِ أو في غَدِ
يَجزي بها الجازونَ عنِّي ولو
يمنعُ شربى لسقتني يدى
قاتلْ: ألا لا يشترى ذاكمُ
إلاّ بما شِئنا ولم يوجدِ
إلاّ بِبَدرَيْ ذَهَبٍ خالِصٍ
كلَّ صباحٍ آخرَ السند
منْ مالِ منْ يجني ويجنى لهُ
سبعونَ قنطاراً منَ المسجدِ
أو مائة ٌ تُجعَلُ أولادُها
لَغْواً وعُرضُ المائة ِ الجلمَدُ
إذْ لمْ أجدْ حبلاً لهُ مرَّة ٌ
إذْ أنا بين الخلِّ والأوبدِ
حتَّى تُلُوفِيتُ بِلَكِّيَّة ٍ
معجمة ِ الحاركِ والموقدِ
تعطيكَ مشياً حسناً مرَّة ً
حثَّكَ بالمرودِ والمحصدِ
في بَلدة ٍ تَعزِفُ جَنَّاتُها
ناوٍ كَرأسِ الفَدَّنِ المُؤْيَدِ
مُكْرَبَة ٍ أَرْساغُها جَلْمَدِ
كأنما أوبُ يديها إلى
حَيزومِها فوقَ حَصى الفَدْفَدِ
نوحُ أبنهِ الجونِ على هالكٍ
تَندُبُهُ رافِعَة َ المِجْلَدِ
كلَّفتها تهجيرَ داويَّة ٍ
منْ بعدِ شأوى ْ ليلها الأبعدِ
في لاحبٍ تعزفُ جنَّانهُ
تكادُ إذ حُرِّكَ مِجدافُها
لا يرفعُ السَّوطَ لها راكبٌ
إذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِ
تَسْمَعُ تَعْزافاً لهُ رَنَّة ٌ
في باطِنِ الوادي وفي القَرْدَدِ
كأنَّها أسفعُ ذو جدَّة ٍ
يمسدهُ الوبلُ وليلٌ سدِ
ملمَّمعُ الخدَّينِ قد أردفتْ
أكرعهُ بالزَّمعِ الأسودِ
كأنَّما ينظرُ في برقغ
من تحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِ
ضمَّ صماخيهِ لنكرَّبة ٍ
من خَشيَة ِ القانِصِ والموسَدِ
وانتصبَ القلبُ لتقسيمهِ
أمراً فَريقَينِ وَلم يَبلُدِ
يتبعهُ في إثرهِ واصلٌ
مثلُ رشاءِ الخلبِ الأجردِ
تَنحَسِرُ الغَمرَة ُ عَنْه كما
في بلدة ٍ تعزف جنَّانها
فيها خَناطيلُ من الرُّوَّدِ
قاظَ إلى العليا إلى المنتهى
مُستَعرِضَ المَغربِ لم يَعضُدِ
فذاكمُ شبهَّتهُ ناقتي
مُرتَجِلاً فيها ولم أعتَدِ
بالمربأ المرهوبِ أعلامهُ
بالمُفرِعِ الكاثِبَة ِ الأكبَدِ
لمَّا رأى فاليهِ ما عندهُ
أعجبَ ذا الرَّوحة ِ والمغتدى
كالأجدلِ الطَّالب رهوَ القطا
مُستَنْشِطاً في العُنُقِ الأَصْيَدِ
يجمعُ في الوكرِ وزيماً كما
يجمعُ ذو الوفضة ِ في المزودِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boutaina
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 11
العمر : 20
العمل/الترفيه : طالبة
مدينتك : سكيكدة
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 11
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   السبت أكتوبر 24, 2009 7:50 pm

شكــــــــــــــــرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed
مشرف منتدى الأدب العربي
مشرف منتدى الأدب العربي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 63
العمر : 31
العمل/الترفيه : مرح
مدينتك : سكيكدة
نقاط التميز : 32
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 4:27 pm

كلام جميل و مجهود طيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://skikda.mountada.biz/
halim
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب
مدينتك : collo
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 12
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الأربعاء يونيو 01, 2011 7:09 pm

السلام عليكم الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed.sky.90
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 36
العمر : 27
العمل/الترفيه : ETUDIENT
مدينتك : SKIKDA
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 36
تاريخ التسجيل : 20/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع   الأحد يوليو 22, 2012 4:26 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور تابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: منتدى الأدب العربي :: قسم الشعر-
انتقل الى: